في التغطية الاقتصادية التقليدية، يظل التضخم مفهومًا واسعًا وصعب الإمساك به بالنسبة لكثير من القراء. لذلك ظهرت الحاجة إلى لوحة أكثر قربًا من الحياة اليومية ترصد مجموعات محددة من السلع وتتابع مسارها بانتظام.
هذا النوع من العرض لا يهدف إلى منافسة الأرقام الرسمية، بل إلى ترجمتها. فعندما يرى القارئ تحركًا متكررًا في بند الغذاء أو النقل أو الطاقة، يصبح الرقم الشهري أقل تجريدًا وأكثر اتصالًا بالواقع.
ومن زاوية التحرير، تساعد هذه اللوحات على بناء قصص متسلسلة بدل الخبر المنفصل.