كلما توسع استخدام الحوسبة السحابية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، ازدادت الحاجة إلى بنية بيانات مستقرة. لذلك ترتبط خطط المراكز الجديدة بملفات الطاقة والربط والكوادر.
يشير تقرير الأهرام الأسبوعي إلى استراتيجية مصرية قيد الإعداد لمراكز البيانات مع إعلان توجه لتحويل موقع البلاد على مسارات الكابلات إلى خدمات استضافة وتشغيل. هذه الخطط لا تضمن وحدها إقامة منشآت بالحجم المستهدف.
تتطلب معالجة نماذج الذكاء الاصطناعي وحدات حوسبة متخصصة وقدرات تبريد وشبكات عالية السرعة، ولذلك فإن الحديث عن مراكز البيانات يرتبط مباشرة بالتكلفة الرأسمالية وكفاءة استخدام الكهرباء.
قراءة في السياق
تحتاج تطبيقات الذكاء الاصطناعي إلى معالجة وتخزين واسعَين للبيانات، وهو ما يجعل مراكز البيانات جزءاً من البنية الأساسية للتطبيقات الحديثة. وتزداد أهمية تأمين البيانات وحمايتها عند استضافة خدمات حساسة.
ما الذي يستحق المتابعة؟
يُقاس نضج هذا السوق بقدرة مراكز البيانات على خدمة الشركات المحلية والإقليمية دون كلفة مرتفعة أو انقطاعات، وبمدى توافر كوادر تشغيل مؤهلة.
