يمثل مشروع المقبرة الملكية لأمنحتب الثالث مثالاً على جهود الترميم التي تجمع بين الخبرة المحلية والتعاون العلمي الدولي. وتعد المحافظة المستمرة ضرورة بعد أعمال الصيانة.
وفق بيان اليونسكو، شملت المرحلة الثالثة من أعمال صيانة المقبرة الملكية لأمنحتب الثالث تدعيم الأعمدة والشقوق، واستقرار الأسطح الجدارية، إلى جانب التوثيق بالمسح الليزري ثلاثي الأبعاد.
وُضعت أجهزة لمتابعة الحرارة والرطوبة وثاني أكسيد الكربون والعوامل الهيكلية، لأن أثر الزيارات والبيئة المحيطة قد يستمر بعد انتهاء الترميم المباشر. وتساعد القياسات الدورية على التدخل الوقائي.
قراءة في السياق
لا تعني عملية الحفظ إضافة طبقات جديدة لإظهار الألوان فحسب، بل قد تتطلب إزالة ترسبات دقيقة وضبط المناخ المحيط وتقييم المواد المستخدمة، مع تجنب المعالجات غير القابلة للتراجع.
ما الذي يستحق المتابعة؟
تزداد أهمية التدريب ونقل الخبرة عند إدارة مواقع كثيرة للتراث؛ فالحفاظ الناجح عملية متابعة طويلة، لا مناسبة افتتاحية تنتهي بإعلان الإنجاز.
