أخبار آر الخبر والسياق
أخبار آرالخبر بوضوح.. والسياق بعمق
تغطيات إخبارية وتقارير تفسيرية في الاقتصاد والتكنولوجيا والمجتمع والتراث المصري
الثقافة والتراث

كيف تساعد تقنيات الحفظ العلمي في حماية آثار الأقصر؟

صيانة الرسوم الجدارية تحتاج إلى متابعة طويلة المدى ودراسات متخصصة.

بانوراما لوادي الملوك في الأقصر حيث تقع مقابر ملكية أثرية
صورة فوتوغرافية أرشيفية: بانوراما لوادي الملوك في الأقصر حيث تقع مقابر ملكية أثرية. تصوير: coroner — CC BY-SA 3.0 / Wikimedia Commons. نص الترخيص. لا توثق هذه الصورة بالضرورة واقعة الخبر.

يمثل مشروع المقبرة الملكية لأمنحتب الثالث مثالاً على جهود الترميم التي تجمع بين الخبرة المحلية والتعاون العلمي الدولي. وتعد المحافظة المستمرة ضرورة بعد أعمال الصيانة.

وفق بيان اليونسكو، شملت المرحلة الثالثة من أعمال صيانة المقبرة الملكية لأمنحتب الثالث تدعيم الأعمدة والشقوق، واستقرار الأسطح الجدارية، إلى جانب التوثيق بالمسح الليزري ثلاثي الأبعاد.

وُضعت أجهزة لمتابعة الحرارة والرطوبة وثاني أكسيد الكربون والعوامل الهيكلية، لأن أثر الزيارات والبيئة المحيطة قد يستمر بعد انتهاء الترميم المباشر. وتساعد القياسات الدورية على التدخل الوقائي.

قراءة في السياق

لا تعني عملية الحفظ إضافة طبقات جديدة لإظهار الألوان فحسب، بل قد تتطلب إزالة ترسبات دقيقة وضبط المناخ المحيط وتقييم المواد المستخدمة، مع تجنب المعالجات غير القابلة للتراجع.

ما الذي يستحق المتابعة؟

تزداد أهمية التدريب ونقل الخبرة عند إدارة مواقع كثيرة للتراث؛ فالحفاظ الناجح عملية متابعة طويلة، لا مناسبة افتتاحية تنتهي بإعلان الإنجاز.

المصدر والتوثيق

استندت المادة إلى ما نشرته جهة المصدر: اليونسكو ، بتاريخ 2026-03-10، مع إضافة شرح سياقي مستقل. تاريخ المرجع منفصل عن تاريخ إعداد هذا المقال.

اقرأ المادة الأصلية لدى المصدر ↗

ابحث في أخبار آر