من محاور التعاون التي أشار إليها بيان اليونسكو الابتكار الثقافي، وهو مجال يشمل تطوير وسائل العرض والتواصل مع الزائرين مع الحفاظ على أصالة الأثر.
ذكر بيان اليونسكو أن المناقشات مع المتحف المصري الكبير تناولت الاستخدام المسؤول للتقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي في البحث وإدارة المقتنيات وتجربة الزيارة. هذه موضوعات تعاون محتمل وليست مشاريع منجزة بالضرورة.
قد تسمح النماذج ثلاثية الأبعاد والوسائط التفاعلية بإتاحة مقتنيات للطلاب والباحثين خارج قاعات المتحف، لكن قيمة التجربة تعتمد على دقة البيانات ومصدرها وحماية حقوق المحتوى.
قراءة في السياق
يمنح التوثيق الرقمي للقطع الأثرية الباحثين والزوار طرقاً جديدة للفهم من دون تعريض الأصل لكثرة التداول. ويمكن للتقنيات التفاعلية أن توسع الوصول، لكنها لا تغني عن الشرح العلمي الدقيق.
ما الذي يستحق المتابعة؟
قبل تعميم تطبيق رقمي في قاعات العرض، من المهم اختبار سهولة الاستخدام ودقة المعلومات وإتاحة الخدمة للزوار من ذوي الإعاقة.
