يربط حدث تعامد الشمس في أبو سمبل بين تصميم المعابد القديمة والاهتمام المعاصر بالتاريخ والفلك. وتساعد التغطية المنضبطة على تعريف الجمهور بالقيمة الأثرية للموقع.
وثقت الهيئة العامة للاستعلامات تعامد أشعة الشمس على تمثال رمسيس الثاني في معبد أبو سمبل يوم 22 أكتوبر 2026، في مشهد مرتبط بتوجيه محور المعبد وتوقيت شروق الشمس.
تتيح هذه الظاهرة للزائر فهم العلاقة بين العمارة القديمة وحركة الشمس، لكن التفسير العلمي يجب أن يستند إلى معلومات أثرية موثوقة، وأن يفرق بين ما ثبت وما يتداول من حكايات شعبية.
قراءة في السياق
تمر أشعة الشمس داخل معبد رمسيس الثاني حتى تصل إلى قدس الأقداس في يومين من السنة، لتضيء تماثيل محددة بينما يبقى تمثال بتاح في الظل. وتضفي الدقة المعمارية بعداً علمياً على التجربة.
ما الذي يستحق المتابعة؟
إنقاذ المعبد ونقله في ستينيات القرن الماضي مثال بارز للتعاون الدولي في حماية التراث؛ ومن المهم الحفاظ على شروط العرض والزيارة من دون الإضرار بالموقع.
